الأخبار والمنشورات

"إل موندو" الإسبانية دعو السياح للاستمتاع بجاذبية وسحر طنجة العالمييْن

12 مايو 2023
تُواصل مدينة طنجة الاستئثار باهتمام وسائل الإعلام حول العالم، باعتبارها وجهة سياحية تتوفر على عدة ميزات ومؤهلات طبيعية قلّ نظيرها.
وقد تزايد هذا الاهتمام، خصوصا، بعد احتضان المدينة لمباريات الموندياليتو، وبعد ترشح المغرب المشترك لكأس العالم 2030، حيث يرتقب أن تكون طنجة من ضمن المدن المحتضنة للقاءات هذا الملتقى الرياضي العالمي.
وفي هذا الصدد، تناول مقال لجريدة “إلموندو” الإسبانية، في عددها ليوم الخميس 11 ماي، عددا من مؤهلات المدينة وجاذبيتها وسحرها، مما يجعلها مدينة عالمية “تجدد جاذبيتها في كل مرة”.
واستهلت الجريدة مقالها بالحديث عن الجانب الفني للمدينة، وتاريخها في هذا الصدد، خصوصاً قدرتها على استقطاب الفنانين والأدباء الكبار على غرار دولاكروا وهنري ماتيس وبول بولز، ناهيك عن الزيارة التاريخية الشهيرة لفرقة “رولينغ ستونز”.
واعتبر كاتب المقال أن جاذبية طنجة فريدة من نوعها، إذ بمجرد ما تطأ قدمك أرضها تسحرك المتناقضات التي تحيطك من كل جانب، من الروائح والأضواء والألوان، “في مدينةٍ لا تنام أبداً”، ثم بعد أن توغل قليلا في أحيائها تكون على موعد مع المدينة القديمة والقصبة والكثير الكثير من سحر التاريخ.
يوصي المقال بالتجول في المدينة دون خطة مسبقة، فكل ما يحيط بك سيسحرك، فأينما وليت وجهك ستجد معلمة أو تاريخاً ناطقا، من متاحف وأسوار ومغارات أيضا.
ينصح المقال الزائر أيضا بالاختلاط بالبشر، وتجربة كأس شاي منعنع دافئ في “السوق د برا” مثلا، حيث يمكنك أن تستغرق في التفكير وسط صخب جميل لا مثيل له.
يستعرض المقال أيضا الرياضات والقصور التي أعيد تجديدها في المدينة على غرار قصر التازي مثلا، أو قصر مولاي حفيظ، أو حتى قصر بيرديكاريس أو فيلا هاريس اللذين تحولا إلى متحفين.
ولا يغفل المقال دعوةَ الزوار إلى خوض تجربة الطعام الطنجاوي، الشعبي والبيْتي على حد سواء، وطبعا لا توجد بداية أفضل من تجربة أطباق السمك بمختلف أنواعه وبالبهارات التي تتميز طنجة بتقديمها في مختلف الأطعمة.

ألبوم:

الخلف