جاذبية المدينة العتيقة لطنجة تتعزز بافتتاح " متحف القصبة فضاء الفن المعاصر "

من أجل تعزيز الجاذبية السياحية والثقافية للمدينة العتيقة لطنجة، جرى اليوم الخميس 23 دجنبر 2021 ، افتتاح " متحف  القصبة فضاء الفن المعاصر "، وبهذه المناسبة تشرف السيد منير ليموري رئيس جماعة طنجة بحضور حفل الافتتاح إلى جانب السادة الحبيب العلمي الكاتب العام لولاية جهة طنجة تطوان الجسيمة، وعمر مورو رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الجسيمة، ومحمد أوعناية الرئيس المدير العام لشركة تهيئة الميناء الترفيهي، و المهدي قطبي رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، ووكالة إنعاش وتنمية الشمال وعبد العزيز الجناتي رئيس مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية، بالاضافة إلى المثقفين والفنانين التشكيلين ومختلف وسائل الإعلام والصحافة.

وعرف برنامج المعرض الافتتاحي استعراض مجموعة من أعمال أكثر من ثلاثين فنانا من جهة الشمال مثل محمد السرغيني ومحمد عطا الله وسعد بن شفاج ومحمد المليحي ومحمد اليعقوبي ... وغيرهم .

وتأتي إعادة تأهيل هذا المبنى في إطار برنامج تأهيل وتطوير المدينة العتيقة لطنجة التي أتت بمبادرة من جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبانخراط مختلف المتدخلين في تدبير الشأن العام المحلي، ولاية الجهة، جماعة طنجة، وكالة إنعاش وتنمية الشمال بصفتها صاحبة المشروع بإنجاز أشغال تأهيل وترميم المتحف وكذلك أعمال التحسين السينوغرافي ، وبميزانية قدرها 13 مليون درهم، وذلك بهدف تعزيز الجاذبية السياحية لمدينة طنجة وجعلها في متناول المواطنين والسياح لاكتشاف الفن والتاريخ المغربي ، خاصة للأطفال والشباب.

ويقع السجن السابق في المجمع المعماري لرياض السلطان الذي يضم قصر دار المخزن ومسجد القصبة والمشوار وبيت المال بالإضافة إلى المباني الملحقة الأخرى لمجمع القصر . وبعد تعرضه لعقود من الإهمال، جرى ترميم وتأهيل سجن القصبة التاريخي بمدينة طنجة، ليتحول إلى معلمة ثقافية وفنية جديدة تزيح علامات سوداء عن حقبة السجن وتعرض في زواياه لوحات تشكيلية وآثارا متنوعة.

وتجدر الإشارة أن سجن القصبة التاريخي بالمدينة القديمة لطنجة والذي عمر لأكثر من 300 سنة ، أنشئ في عهد الباشا أبي العباس أحمد بن علي الريفي، حاكم طنجة ومنطقة شمال المغرب سنة 1720، ليكون بناية لفئة المعارضين للحكم المخزني خلال تلك الحقبة.

 

ألبوم: 
مشاركة: