جماعة طنجة توضح

 

 

 

تداولت مؤخرا بعض المواقع الاليكترونية في ردود ساخرة حول ما نشرته جماعة طنجة في بوابتها الاليكترونية و على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، على إثر الزيارة التي قام بها سفير دولة البارغواي لجماعة طنجة، معلقة على فقرة (...وكذا التفكير في ربط ميناء طنجة المتوسط بموانئ البارغواي بحكم ارتباط هذه الأخيرة بالموانئ الاسبانية، في محاولة جادة للانفتاح على القارة الإفريقية والعالم العربي، بالإضافة إلى اقتراح خلق خط جوي بين المغرب والبارغواي...) بكون دولة البارغواي لا تتوفر على موانئ بحكم أنها دولة لا تطل على محيطات أو بحار.

ولتوضيح هذا الالتباس لدى بعض المواقع ، ندرج المعطيات التالية:

تنويرا للرأي العام المحلي والوطني حول اقتراح السيد سفير دولة البارغواي إمكانية خلق خط بحري تجاري بين ميناء طنجة المتوسط والموانئ النهرية بالباراغواي نؤكد على أن عدم توفر البارغواي على ممرات بحرية لا يعني انعدام الموانئ لديها بل تتوفر على ميناء نهري يعتبر من أهم الموانئ التجارية بأمريكا اللاتينية، يتم تدبير نشاطه الملاحي واستغلال خدماته الملاحية عبر وكالة مستقلة هي "إدارة الملاحة والموانئ الوطنية " (ANNP) لدولة البارغواي، يعرف نشاط مكثف بين موانئ أمريكا اللاتينية وكذا بعض الموانئ الاسبانية.

 

مشاركة: