جماعة طنجة تشارك في أشغال الملتقى الجهوي الأول "للمؤسسة المتوسطية للتعاون والتنمية"

          في اطار الانفتاح على مختلف الفعاليات والمنتديات المتعلقة بحسن تسيير الشأن العام المحلي، وتماشيا مع منهج الاستفادة من مختلف التجارب المشابهة فيما يتعلق بحسن التدبير و الحكامة الجيدة ، شاركت جماعة طنجة ممثلة في السيدة "فاتحة الزاير"  نيابة عن السيد محمد البشير العبدلاوي" عمدة جماعة طنجة، في فعاليات الملتقى الجهوي الأول "للمؤسسة المتوسطية للتعاون والتنمية" حول موضوع "المغرب ورهان التنمية المستدامة - أيةٌ أدوار للمجتمع المدني والجماعات الترابية في مواكبة هذه التحديات"، بفندق "أمنية بويرطو" بمدينة طنجة.

          هذا وقد تمثلت مشاركة الجماعة في أشغال هذا المنتدى الذي نظمته المؤسسة المتوسطية للتعاون والتنمية بتعاون مع المؤسسة الألمانية "كونراد أدناور" و"مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة، وبشراكة مع كل مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ومجلس عمالة طنجة أصيلة، ومجلس جماعة طنجة، وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، والهيئة الاستشارية مع المجتمع المدني بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، والذي امتد على مدى يومين، في كلمة افتتاحية قدمتها السيدة "فاتحة الزاير" نيابة عن رئيس مجلس جماعة طنجة حول الموضوع، وذلك يوم افتتاح الملتقى، وفي مداخلة السيد "احمد الطلحي" المستشار بمجلس الجماعة حول موضوع "السياسة الترابية في تنزيل أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة - تجربة جماعة طنجة نموذجا" في اليوم الثاني.

          وقد جاء هذا الملتقى الذي شارك فيها زمرة من ممثلي الفعاليات المحلية المهتمة، من أجل تسليط الضوء على المراحل التي قطعها المغرب على مستوى تنزيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية، والعمل على إنشاء أجندة محلية للتنمية المستدامة من خلال تطوير وتدريب لجان توجيهية بهدف تحقيق التنمية المستدامة على المستوى المحلي، كما كان الملتقى عبارة عن ورشات عمل ، تمثلت في: - ورشة تقديم خلاصات تقريرَيْ:  أهداف التنمية المستدامة" و"الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة" - ورشة استعراض تحديات وإكراهات السياسات البيئية على مستوى الجماعات الترابية" - ورشة "ما مدى إسهام الجماعات الترابية في إدماج البعد البيئي في برامج عملها ومخططاتها التنموية".

 

ألبوم: 
مشاركة: