المجزرة الجماعية لطنجة تواكب التدابير الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا

حرصا منها على سلامة كل من الموظفين والمهنيين والمستخدمين على حد سواء للوقاية والحد من انتشار "فيروس "كورونا" المستجد، قامت جماعة طنجة ومعها إدارة المجزرة الجماعية باتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية التي تجب مراعاتها بدقة، والتقيد بها من قبل جميع الذين يلجون هذا المرفق، قصد توفير خدمات آمنة تضمن سلامة وصحة الجميع والحد من انتشار عدوى فيروس كورونا.

هذا وعملت جماعة طنجة إلى تعزيز وسائل المراقبة الصحية وعمليات التعقيم عند مدخل المجزرة الجماعية وذلك بتسجيل بيانات جميع الذي يلجون ( أشخاص وعربات ) مع قياس درجات الحرارة وتعقيم اليدين بمواد مطهرة، هذه العملية يقوم بها متطوعون عن الهلال الحمر المغربي فرع طنجة، كما تشمل عمليات التعقيم المرور بجميع مرافقها  لما لهذه الإجراءات من أثر بالغ على السلامة الصحية للموظفين والعاملين على حد سواء بغية الوقاية والحد من انتشار "فيروس "كورونا" المستجد.

وتأتي هذه العملية لمواكبة للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها البلاد للحد من تفشي الوباء، في إطار  الترتيبات الوقائية للمحافظة على  السلامة الصحية ومن خلال تحديد مجموعة من أماكن ونقط وضع وتثبيت ملصقات إرشادية على الأرضيات ولوحات تحسيسية على الجدران تتعلق بشروط الوقاية بمختلف مكاتب الإدارة خاصة تحديد مسارات الولوج والخروج المخصص للموظفين و المرتفقين.

وللإشارة فإن مرفق المجزرة الجماعية ورغم حالة الطوارئ الصحية والحجر الصحي الذي عرفه ويعرفه المغرب بسبب انتشار جائحة كورونا، لم يتوقف عن تقديم خدمات للساكنة وظل ملتزما بتزويد السوق المحلية باللحوم الحمراء لأهمية هذه المادة الحيوية بانتظام واضطراد، وفي تناغم تام بين إدارة هذا المرفق والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية وتعاونية الأمل لنقل اللحوم وجمعية النصر لصناع مجزرة جماعة طنجة. وهو ما انعكس إيجابا على المداخل الجبائية لهذا المرفق بنسبة تجاوزت 30 % مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2019 رغم الجائحة.

ولتتبع تنزيل الإجراءات والتدابير الاحترازية التي أقرتها لجنة اليقظة لجماعة طنجة، قام السيد إدريس الريفي التمسماني نائب رئيس جماعة طنجة ورئيس اللجنة رفقة السيد خالد بضاك نائب مديرة المجزرة الجماعية، يومه الاثنين 29 يونيو 2020 بزيارة تفقدية لهذا المرفق وذلك للوقوف والحرص على مدى التقيد بهذه الإجراءات والتدابير.

 

ألبوم: 
مشاركة: