مشاركة عمدة طنجة في اليوم الوطني للمهندس المعماري بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ

صورة kaoutar

احتضن المركز الثقافي أحمد بوكماخ بمدينة طنجة، يومه الثلاثاء  14 يناير 2020، احتفالية تخليد اليوم الوطني للمهندس المعماري، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وذلك تحت شعار " الموروث المعماري والعمراني رافعة للتنمية المجالية ".

هذا وقد عرفت فعاليات مهرجان الهندسة المعمارية الذي ترأسه رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، مشاركة السيد محمد البشير العبدلاوي رئيس المجلس الجماعي لمدينة طنجة، الذي ألقى كلمة افتتاحية بهذه المناسبة، حيث كان مرفوقاً بنائبته السيدة كريمة أفيلال المكلفة بقطاع التعمير، إلى جانب السيدات والسادة، نزهة بوشارب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، جميلة المصلي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، محمد مهيدية، والي جهة طنجة/تطوان/الحسيمة، عبد الخالق المرزوقي عامل عمالة الفحص/آنجرة، فاطمة الحساني رئيسة مجلس جهة طنجة/تطوان/الحسيمة، عبد الحميد أبرشان رئيس مجلس عمالة طنجة/أصيلة، سفير السنغال بالمغرب، سفير كينيا بالمغرب، قنصل فرنسا بطنجة، رئيس الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين، رئيس الهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين، رئيسة هيئة المهندسين بإفريقيا، مدير وكالة تنمية أقاليم الشمال، غولدا الخوري Golda El Khoury، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بالمغرب، وشخصيات من عالم السياسة والمجتمع المدني، جامعيين، رجال الفن، مهنيي قطاع الهندسة المعمارية والتعمير، حيث تم تنشيط اليوم الوطني للمهندس المعماري من طرف متدخلين من ذوي الخبرة في الميدان، بهدف إثراء النقاش من أجل بناء مدينة الغد.

ويتزامن هذا الاحتفال مع الذكرى الرابعة والثلاثون (34) للخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، يوم 14 يناير 1986، أمام هيئة المهندسين المعماريين، وكذا مع الذكرى 14 للرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس إلى المهندسين المعماريين يوم 28 يناير 2006.

وتهدف هذه التظاهرة الكبرى المنظمة من طرف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة والهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين إلى استحضار التوجيهات الأساسية العميقة التي تضمنها خطاب جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، وجرد المكتسبات واستباق تصور الحلول المستقبلية الكفيلة برفع التحديات المرتبطة بمستلزمات الاستدامة والنجاعة الطاقية.وقد تم هذه السنة اختيار جهة طنجة/تطوان/الحسيمة لاحتضان مهرجان الهندسة المعمارية ، في الفترة ما بين 14 و 18 يناير ، الذي يشكل مناسبة لتثمين الموروث المعماري و العمراني الذي تزخر به المملكة، هذا وقد تمت برمجة عدد من الأنشطة بكل من طنجة ، أصيلة ، العرائش ، القصر الكبير ، تطوان ، شفشاون ووزان ، تتضمن مبادرات مواطنة وزيارات إرشادية ومعارض ونماذج مجسمة وصورا وأشرطة وثائقية تهم الموروث المعماري.

وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم تنظيم 5 ندوات حول الهندسة المعمارية تتمحور حول الموضوعات الآتية:"كيف يمكن للمواطن الإسهام في تحسين محيطه"، " كيفية استثمار الهندسة المعمارية من أجل احترام القيم المدنية " أو " أي سياسة عمومية من اجل تأهيل الجودة المعمارية ".وستشكل أرضية التفكير هذه مصدر إلهام لأصحاب القرار والمهنيين العموميين و الخواص المتدخلين  و التنمية والتهيئة الحضرية، على المستويات المحلية والجهوية والوطنية، فالهدف يتمثل في رفع التحدي وتجاوز الاكراهات والمحافظة على الموروث المعماري مع الأخذ بعين الاعتبار رهانات التنمية ، علما أن بلادنا تضم أكثر من 30 مدينة تاريخية ذات موروث معماري وعددا من القصور والقصبات والقرى.

 

ألبوم: 
مشاركة: