جماعة طنجة تحضر فعاليات ندوة جهوية حول "التعبئة الجماعية والمجتمعية لمناهضة العنف ضد النساء" بطنجة

 في خضم تخليد المغرب لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، الذي يتزامن مع 25 نونبر من كل سنة، نظمت المنسقية الجهوية لوكالة التنمية الاجتماعية لجهة طنجة تطوان الحسيمة ندوة جهوية حول موضوع: " التعبئة الجماعية والمجتمعية لمناهضة العنف ضد النساء"، وذلك يومه الأربعاء 5 دجنبر 2018 بمقر المعهد الوطني للعمل الاجتماعي بطنجة. وقد شاركت في فعاليات هذه الندوة السيدة فاتحة الزاير نائبة رئيس المجلس الجماعي لطنجة والسيد عبد النبي العميري الخضاري رئيس قسم الشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية ، إلى جانب شخصيات حقوقية وممثلي المصالح الرسمية والمنتخبة وهيئات المجتمع المدني والإعلام.

تندرج هذه الندوة، في إطار الحملة الوطنية السادسة عشر لوقف العنف ضد النساء التي أطلقتها وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، والتي دأبت الوزارة على تنظيمها سنويا تخليدا لهذا الحدث العالمي، وتهدف أشغالها إلى فتح نقاش بين مختلف الفاعلين المعنيين بظاهرة العنف ضد النساء بالجهة، ويتعلق الأمر بالقطاعات العمومية، والهيئات المنتخبة، والسلطات المحلية، وهيئات المجتمع المدني، والجامعة ووسائل الإعلام، وذلك بغية الخروج بتوصيات واقتراحات عملية من أجل التقليص من العنف الممارس ضد النساء.

هذا وشهدت فعاليات هذا اللقاء الجهوي تقديم مداخلات وأرقام ومعطيات حول العنف السائد ضد النساء، وكذا الجهود المبذولة لمواجهة هذه الظاهرة، سواء على المستوى القانوني أو المؤسساتي، أو على مستوى السياسات العمومية. 

ونظرا لكون العنف ضد النساء لم يعرف تراجعا حسب الإحصائيات الوطنية الرسمية، بل لوحظ ظهور أشكال جديدة للتمييز والعنف ضد النساء، والذي يعتبر من بين العراقيل التي تؤثرا سلبا على المجهودات التي تبذلها بلادنا في مجال التنمية البشرية، فقد أكد المشاركون خلال أشغال الندوة على ضرورة انخراط جميع الفاعلين بمختلف مشاربهم من مؤسسات الدولة، وجماعات ترابية، وقطاع خاص، ومختلف هيئات المجتمع المدني للتصدي لهذه الظاهرة، وكذا ببدل جهد أكبر بإنجاز برامج ومشاريع ناجعة في مجال تفعيل المساواة بين النساء والرجال من جهة، ومحاربة العنف والتمييز ضد النساء من جهة ثانية.

 

مشاركة: