نائبة العمدة تشارك في لقاء عمل مع وفد غرفة إمارة الشارقة بغرفة التجارة بطنجة

بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها وفد رفيع المستوى عن غرفة الشارقة الإماراتية لمدينة طنجة يومي 11 و 12 أكتوبر 2018، احتضن مقر الغرفة يومه الخميس 11 أكتوبر 2018 ، ملتقى على شرف هذه البعثة الإماراتية حضره بالإضافة إلى أعضاء الغرفة، فاعلين وشخصيات رسمية ومنتخبة على المستوى المحلي و الجهوي. هذا اللقاء الهام شاركت فيه نيابة عن عمدة طنجة النائبة فاطمة بلحسن إلى جانب السيد رئيس الغرفة السيد عمر مورو، والسيد رئيس وفد غرفة إمارة الشارقة

تندرج هذه الزيارة الرسمية في إطار استضافة وفد رجال الأعمال للتعرف على ما تزخر به جهة طنجة تطوان الحسيمة من بنيات تحتية ومناخ قانوني وإداري لتشجيع الاستثمارات الأجنبية، وكذا بهدف بحث فرص الاستثمارات في قطاعات مختلفة.

في بداية اللقاء رحب رئيس الغرفة لطنجة بنظيره الإماراتي، واستعرض مزايا الاستثمار في جهة طنجة تطوان الحسيمة والفرص الواعدة والمتاحة باعتبارها قطبا اقتصاديا وصناعيا على صعيد المملكة. كما أكد على الاستعداد و الإرادة المشتركة والقوية لتطوير مستوى الشراكات والتعاون في قطاعات التجارة والصناعة والخدمات بين الطرفين.

 من جانبه أبدى رئيس وفد غرفة الشارقة الاماراتية عن اعتزازه بهذا اللقاء الهام، و الذي سيفتح آفاق جديدة للاستثمار والشراكات الاقتصادية ويعزز مستوى تبادل الخبرات في هذه المجالات. وكذا تنسيق الجهود مع  غرفة التجارة والصناعة والخدمات والفاعلين المحليين المعنيين بالاستثمار. مشيرا إلى مكانة إمارة الشارقة التي تعد منارة من منارات الشرق التي تنعم بالاستقرار وتعتبر مركزا اقتصاديا وإقليميا ودوليا صاعدا. كما أكد أن هذا الملتقى الذي تستضيفه غرفة التجارة والصناعة والخدمات لطنجة، يشكل حافزا إضافيا لتقوية العلاقات الثنائية وفي دعم وتعزيز التعاون على المستوى الاقتصادي والتجاري والاستثماري.

 وفي كلمتها خلال هذا اللقاء رحبت السيدة نائبة العمدة بأعضاء الوفد الإماراتي الشقيق، وأشادت بزيارة العمل التي يقوم بها لتعزيز العلاقات المتينة التي تربط بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة على جميع الأصعدة.  كما أشارت إلى الدينامية التي تعرفها مدينة طنجة اقتصاديا وسياحيا، مما جعل منها قطبا تنافسيا ونموذجيا للسياح والمستثمرين ورجال الأعمال. تطرقت السيدة النائبة كذلك إلى دور جماعة طنجة في تحفيز الاستثمار بالمدينة والتفاعل الإيجابي والسريع لتطوير قطاع الأعمال والاستثمار، وذلك من خلال ما ينص عليه برنامج عملها، سواء من حيث الرفع من جودة الخدمات الجماعية للساكنة (الإدارية، الثقافية، الرياضية، الاجتماعية، والترفيهية)، أو من حيث توفير بنية تحتية ولوجة وجذابة للعمل وتأهيل المرافق الجماعية وتسويق موروث المدينة الثقافي.

 

ألبوم: 
مشاركة: