النظافة يوم العيد: طنجة تربح رهان العودة إلى الحالة الاعتيادية في نفس يوم العيد.

 كما كان مقررا وبفضل جهود الجميع، تم تحقيق الهدف الذي سبق وأن أعلنته جماعة طنجة وهو العودة إلى الحالة الاعتيادية للمدينة قبل منتصف ليلة عيد الأضحى المبارك، وبالفعل فالكل كان مجند للمحافظة على نظافة المدينة، الجماعة، الشركتين المفوض لهما تدبير مرفق النظافة (  صولامطا، سيطا بوغاز) السلطة المحلية... لكسب هذا الرهان.

فمباشرة بعد منتصف يوم العيد أعطيت انطلاقة عملية جمع النفايات من شوارع وأزقة المدينة، وكما كان مقرر سابقا فقد تم وضع برنامج عمل لفرق التدخل لدى الشركتين وذلك من أجل التغلب على الكميات الكبيرة للنفايات المنتجة بمناسبة عيد الأضحى المبارك.من خلال التركيز أولا على الفضاءات التي تم تخصيصها كأماكن للتفريغ والتجميع المؤقت لمخلفات العيد، والتي كانت مجهزة بحاويات كبيرة وضعت على امتداد الأزقة والشوارع وذلك بمختلف نقط المدينة بكل من منطقة طنجة الشرقية ومنطقة طنجة الغربية.

ونتيجة تدخل فرق الشركتين بكل من منطقة طنجة الشرقية ومنطقة طنجة الغربية، كان حصاد اليوم الأول من العيد كما يلي:

-الجهة الشرقية (شركة صولمطا): 2560 طن.

-الجهة الغربية: (شركة بسيطا بوغاز): 861 طن أودع في المطرح قبل منتصف الليل، و حوالي 350 طن موجودة بنقط التجميع المؤقت وهي في طريقها للمطرح، المجموع: 1211.

هذا واستمرت فرق العمل التابعة للشركتين في عملها طوال الليل، بغرض جمع كميات أخرى، والاستمرار في تنظيف مختلف النقاط بالماء والمعقمات، بحيث وصلت كمية النفايات التي جمعت إلى حدود منتصف ليلة اليوم الثاني من عيد الأضحى ‘إلى ما يزيد عن 7650 طن موزعة كالتالي:

-شركة صولمطا : اكثر من 5250 طن

-سيطا بوغاز : اكثر من 2400 طن

وبهذه المناسبة والنتيجة المرضية التي أعقبت تدبير ملف النظافة في عيد الأضحى المبارك، إن جماعة طنجة وهي تحي وتقدر المجهودات الكبيرة لرجالالنظافة المدينة تتقدم كذلك بالشكر الجزيل لمختلف خلايا النظافة بالمقاطعات الأربع، ومصلحة النظافة بالجماعة، و للنواب المكلفين بالقطاع، ولمختلف المصالح المعنية لدى السلطات المحلية، و لجمعيات الأحياء وعموم جمعيات المجتمع المدني التي انخرطت في برنامج عيد الأضحى، كما لا يفوتها تقديم تحية خاصة لأطر ومستخدمي شركة صولمطا وشركة سيطا بوغاز على ما بذلتموه من جهد واجتهاد، والشكر كل الشكر للمواطنين الذين التزموا بالتوجيهات الخاصة بالعيد وتصرفوا بمواطنة راقية.

 

 

ألبوم: 
مشاركة: