جماعة طنجة تشارك في الأيام الدراسية حول "مكتب المواطن " بتطوان

في إطار الديمقراطية التشاركية التي تنهجها جماعة طنجة والتي تعتمد على  مجموعة من الآليات والتدابير التي تسمح بإشراك المجتمع المدني في صنع السياسات العمومية. ومن أجل الوصول إلى أهداف الديمقراطية التشاركية لا بد من الحرص على خلق مواطن مطلع على القضايا العامة التي يقوم بتدبيرها الفاعلون السياسيون، حيث لم يعد دور المجتمع المدني منحصرا في تقديم رأيه الاستشاري، بل اتسع ليشمل المواكبة والتقييم. في هذا الإطار نظمت "المؤسسة المتوسطية للتعاون والتنمية" و"مؤسسة كونراد أديناور الألمانية" بشراكة مع وزارة إصلاح الإدارة و الوظيفة العمومية ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة وجماعة تطوان وجماعة شفشاون وغرفة التجارة والصناعة والخدمات ووكالة إنعاش و تنمية أقاليم الشمال و جامعة عبد المالك السعدي، أيام دراسية حول "مكتب المواطن"، تحت شعار: "تجسيد الديمقراطية التشاركية بين المجتمع المدني والجماعات الترابية "يومي الإثنين 12 مارس 2018 بغرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بتطوان و 13 مارس 2018 بفندق بالوما بتطوان. 

وقد مثلت جماعة طنجة في اليوم الدراسي الأول  السيدة نعيمة ابن عبود نائبة رئيس المجلس الجماعي بطنجة، وذلك يومه الاثنين 12 مارس 2018 بفضاء قاعة المحاضرات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات /ملحقة تطوان.
هذا وقد تم إلقاء محاضرة بعنوان " المواطنة والحكامة العمومية" من طرف وزير إصلاح الإدارة و الوظيفة العمومية السيد محمد بنعبد القادر، كما تم توقيع اتفاقيات شراكة بين "مؤسسة كونراد أديناور الألمانية والمؤسسة المتوسطية للتعاون والتنمية " حول إحداث مكتب المواطن وتقوية قدرات المنتخبين والأطر الفاعلة في هذا المجال في مجموعة من الجماعات الترابية وكذا في غرفة التجارة والصناعة والخدامات بجهة طنجة تطوان الحسيمة. كما تم تقاسم تجارب الجماعات المشاركة والمؤسسات الألمانية، ورفع توصيات بهذا الخصوص.
وبناء عليه فإن الجماعات الترابية أصبحت اليوم، مدعوة أكثر من أي وقت مضى في إطار هذا التحول المجتمعي الذي يعرفه المغرب والمتسم بدينامية وحيوية مجتمعه المدني، من أجل تمكين هذا الأخير من الاطلاع بجميع أدواره التي يكفلها لها الدستور وأقرتها القوانين التنظيمية لهاته الجماعات، وذلك من خلال تمكينه من الاطلاع على كافة القضايا التي تدبرها هذه الجماعات.
ألبوم: 
مشاركة: