جماعة طنجة في مشاركة وازنة لأشغال مؤتمر رفيع المستوى لمشروع الهجرة بين المدن المتوسطية بعاصمة لبنان بيروت

 في إطار مشاركة جماعة طنجة في اشغال هذا المشروع النموذجي عالميا يومي الثلاثاء والاربعاء 07 ، 08 نونبر 2017 بالعاصمة اللبنانية بيروت باعتبارها عضوا بهذه الشبكة والتي تتكون من تسعة مدن متوسطية وهي (طنجة- لشبونة- مدريد – تورينو- تونس-بيروت-فيينا-الأردن ثم ليون) والذي تبلغ ساكنتها مجتمعة15 مليون نسمة منهم 2,8 مليون مهاجر، وهي أول تجربة لشبكة مدن معنية بالهجرة. بحيث تقدمت السيدة  نعيمة ابن عبود نائبة عمدة طنجة بالتجربة المغربية في معالجة ملف المهاجرين وباستراتيجية اشتغال الجماعة من خلال دعم جمعيات المجتمع المدني المشتغلة على الملف.

  الوفد المشارك تشكل من نائبة عمدة طنجة ذ.ة نعيمة ابن عبود  وبعض رؤساء الفرق السياسية بمجلس الجماعة والمتمثلة في رئيس فريق العدالة والتنمية السيد أحمد بروحو ورئيس فريق المستقلين السيد عبد العزيز بنعزوز و رئيس فريق الأصالة والمعاصرة السيد فؤاد العماري بالإضافة إلى عضوة المجلس السيدة سمية العشيري و رئيس مصلحة العلاقات الخارجية  السيد عبد العزيز الزيدي .

 أشغال المؤتمر احتضنه متحف بيت بيروت والمركز الثقافي المدني بالعاصمة، استهلت أشغاله بتوقيع مذكرة تفاهم بين المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة و برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية .

ثم بجلسة افتتاحية رسمية أطرها كل من رئيس بلدية بيروت  والمدير العام للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة والسيد الأمين العام لمنظمات المدن والحكومات المحلية المتحدة  ومدير قسم البرامج ببرنامج الامم التحدة للمستوطنات البشرية ورئيس القسم ببعثة الاتحاد الأوروبي.

لتنظلق بعد ذلك  مباشرة جسلة مفتوحة مع ممثلي المدن المتوسطية التسع الممثلة للشبكة والمتثملة في أمين عمان الكبرى و نائبةعمدة طنجة ونائب رئيس بليدة مدريد ونائب رئيس بلدية تونس مجلس مدينة تورينو الايطالية  بالإضافة إلى المدير العام للمرصد الوطني لهدرة بتونس.

السيدة نائبة عمدة طنجة وفي كلمة لها عبرت عن تقديرها لمشاركة مدينة طنجة في فعالية اللقاء من خلال وفد وازن يمثل أغلب القوى السياسية بمجلس المدينة في إشارة لأهمية الموضوع وحساسيته مؤكدة على جدية الجماعة في التعاطي مع ملف الهجرة ضمن استرااتيجية الدولة المغربية التي أصبحت محط تقدير على المستوى الإفريقي والدولي ومترجمة أيضا لموقع طنجة التاريخي والجغرافي والحضاري والثقافي والذي يتميز بالتنوع والانفتاح  مشيرة إلى أن طنجة تمثل نقطة عبور للمهاجرين عبر التاريخ ومركز جذب لعدد من الشخصيات الهامة بالعالم  و في السنوات الأخيرة تحولت إلى مدينة استقرار للمهاجرين وخصوصا المنحدرين من جنوبر الصحراء بإفريقيا ومن سوريا الشقيقة خصوصا مع التطور المجالي والتنموي الذي تعرفه المدينة.

ومن جهة أخرى وانطلاقات من اختصاصات الجماعات في ظل التنصيصات الدستورية للمملكة و القوانين المنظمة لعمل الجماعات أوضحت نائبة العمدة المقاربة التي ستشغل عليها الجماعية والمرتكزة أساسا فى دعم جمعيات المجتمع المدني المشتغل على ملف الهجرة باعتباره شريك اساسي للجماعة منوهة بمجهوداته النوعية التي قام بها مطالبة بضرورة دعم الدول والمدن التي تعرف ملف الهجرة هادفة إلمؤكدة على استعداد المدينة على الانخراط في مختلف المشاريع التي تستهدف اشكالات الهجرة. 

من جهة أخرى عرف الملتقى مناقشة موضوع مستقبل حوكمة الهجرة المحلية في المنطقة المتوسطية وذلك بهدف تهيئة الاجواء لتطبيق المرحلة التالية من المشروع وتامين المصادقة السياسية على توصياته وقد ترأس أشغال الجلسة المنسق الإقليمي للمنطقة المتوسطية والمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة ، وبمشاركة مختلف الفاعلين الدوليين و ممثلي عن المدن التسعة المشكلة للشبكة. ومنهم الأمين العام لبلدية لشبونة والمستشار الإقليمي للهجرة والتنمية بالوكالة السويسرية للتنمية والتعاون ورئيس الجمعية الوطنية للجماعات الإيطالية.

كما تم تنظيم  ثلاث ورشات همت مواضيع المعاريف والمتمثلة أساسا في تحدي البيانات وكيفية بناء المعارف حول الهجرة على مستوى المدينة  ثم  التواصل  بشأن مسائل الهجرة واللاجئين على المستوى المحلي والتحديات والاستراتيجيات و أخيرا التعاون والذي لامس موضوع دمج المهاجرين واللاجئين والحاجة للجهود المنسقة بين عدة جهات فاعلة.

وفي الجلسة الختامية تم الوقوف على بعض التجارب النوعية في معالجة ملف الهجرة من بين المدن التسعة المشكلة لشبكة المدن المتوسطية للهجرة  كما تم الوقوف على أهم الخلاصات التي خرجت بها الورشات الثلاث.

هذا وقد عرفت اشغال اللقاء الرفيع لشبكة المدن المتوسطية للهجرة أجواء إيجابية في مختلف اشغاله وانسيابية في علاقات المدعويين تركت أجواء جد إيجابية عن مختلف المشاركين سواء منهم ممثلي المدن التسعة أو المنظمات الدولية والإقليمية المهتمة بالهجرة  وكذلك الخبراء و المدعوين من مدن أخرى بالمتوسطي من غير الأعضاء بالشبكة ومن ضمنهم ممثلين لمدن مغربية  كالرباط والناظور وتطوان.

وكان أداء ممثلي جماعة طنجة  ضمن الوفد المغربي متميزا سواء من حيث مساهمته في العروض أو مناقشتها وقد شكل اللقاءمناسبة للعريف بمدينة طنجة  ومميزاتها كمدينة ذات صيت عالمي.

وقد أجمع الحضور بهذا اللقاءعلى ضرورة بلورة برامج مدققة قابلة للتنفيذ للمساهمة في مهالجة ملف الهجرة بالمدن الممثلة لشبكة مدن الهجرة بالمتوسطي كتجربة نوعية واولى في هذا المجال.

ألبوم: 
مشاركة: