تصريح القنصلة العامة للمملكة المغربية بجزر البليار حول انطلاق الخط الجوي الرابط بين بين مدينتي طنجة وجزيرة مايوركا الاسبانية

من الأهداف الاستراتيجية والطموحة التي أولتها القنصلة العامة للمملكة المغربية بجزر  البليار الأهمية القصوى، وذلك منذ تعيينها وهو ربط هذه المنطقة والتي تقع في شرق إسبانيا بمدينة مغربية عبر خط جوي خاصة في فترة العطلة الصيفية، وهو ما تأتى بالفعل يومه الخميس 15 يونيو 2017.

وحسب تعبير السيدة حنان السعيدي القنصلة العامة للمملكة المغربية بجزر  البليار والتي أدلت بتصريح حصري لموقع جماعة طنجة بعد استقبالها والوفد المرافق لها في مقدمتهم عمدة بالما دي مايوركا من طرف عمدة المدينة السيد محمد البشير العبدلاوي، وذلك على إثر إعطاء الانطلاقة للخط الجوي الرابط  بين مدينة طنجة وجزيرة مايوركا الاسبانية تزامنا مع انطلاق عملية عبور 2017 للمغاربة المقيمين بالخارج، فإن هذا الخط يعد من المشاريع المهمة التي عملت عليها القنصلية منذ تعيين السيدة حنان السعدي قنصلة بجزر البليار منذ سنة ونصف.

هذا وقد واكبة القنصلة مراحل توقيع اتفاقية شراكة بين شركة الخطوط الجوية الاسبانية " ألبا ستار Alba Star" و" المجموعة المغربية للسياحة Saif Travel" التي يشرف عليها الطنجاوي عبد السلام الودراسي وهو واحد من الجالية المقيمة بجزر البليار والطموحين من أجل دعم الربط السياحي بين الجزيرة ومدينة طنجة خاصة وبين المغرب وإسبانيا عموما.

وأسردت السيدة حنان السعيدي وهي من الكفاءات الشابة التي يعول عليهم المغرب في تدعيم سياسته الخارجية، على أن هذا الخط الجوي الرابط بين طنجة ومايوركا جاء لتحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية هي:

1-     أن هذا الخط جاء نتيجة واستجابة لطلبات المغاربة المقيمين بجهة البليار والذين يمثلون % 10 من ساكنة الجهة، إضافة إلى ان معظمهم ينتمون لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

2-     والبعد الثاني لهذا الربط الجوي هو بعد اقتصادي بامتياز من خلال العمل على جلب المستثمرين الاسبان إلى مدينة طنجة والتعرف على المؤهلات التي أصبحت تتوفر عليها، والفرص التي تتيحها للمستثمرين الأجانب. وهو ما يؤكده العدد الكبير من رجال الأعمال الذي رافق الوفد الرسمي لمدينة طنجة، بحيث تم عقد لقاءات عمل وتوقيع شراكات واتفاقيات بين رجال الأعمال الاسبان ونظرائهم المغاربة.

3-      البعد الثالث هو ثقافي وإنساني، بحيث سيمكن هذا الربط من تلاقي الثقافات وتبادل الزيارات وانفتاح ساكنة جزر البليار على ساكنة الشمال عامة وطنجة خاصة.

 

هذا واعتبرت السيدة القنصلة في ختام تصريحها لموقع جماعة طنجة  أن كل المغاربة هم سفراء لبلدهم في بلدان إقامتهم، وهو ما تعمل عليه جاهدة القنصلية العامة للملكة المغربية بجزر البليار من خلال التعريف بالمغرب وثقافته المتنوعة، وانفتاحه على كل الثقافات المختلفة والهدف هو تغيير الصورة النمطية التي كونها الغرب عن البلدان العربية بصفة عامة.

مشاركة: